Close Menu
نادي قضاة المغربنادي قضاة المغرب
  • الرئيسية
  • النادي
    • القانون الأساسي
    • التصريح بالممتلكات
    • النظام الداخلي
    • الميثاق الأخلاقي
    • الأجهزة المسيرة
    • التقرير الأدبي و المالي
    • طلب الإنخراط
  • تقاربر و أنشطة
  • بلاغات
  • مقالات قانونية
  • مكتبة الفيديو
  • قوانين السلطة القضائية
أحدث المشاركات

تجديد المكتب الجهوي بمكناس يعزز التنظيم الجهوي لنادي قضاة المغرب

29 ديسمبر, 2025

ابعاد العقوبة من خلال مستجدات قانون المسطرة الجنائية

29 ديسمبر, 2025

العقوبات البديلة وعقلنة تدابير الاعتقال الاحتياطي: رؤية حديثة للسياسة الجنائية المغربية

9 ديسمبر, 2025
فيسبوك
فيسبوك يوتيوب
نادي قضاة المغربنادي قضاة المغرب
طلب الإنخراط
  • الرئيسية
  • النادي
    • القانون الأساسي
    • التصريح بالممتلكات
    • النظام الداخلي
    • الميثاق الأخلاقي
    • الأجهزة المسيرة
    • التقرير الأدبي و المالي
    • طلب الإنخراط
  • تقاربر و أنشطة
  • بلاغات
  • مقالات قانونية
  • مكتبة الفيديو
  • قوانين السلطة القضائية
نادي قضاة المغربنادي قضاة المغرب
الرئيسية»top»كلمة عبد الرزاق الجباري – رئيس نادي قضاة المغرب
top

كلمة عبد الرزاق الجباري – رئيس نادي قضاة المغرب

28 أكتوبر, 2022آخر تحديث:28 أكتوبر, 202211 زيارة
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

“نادي قضاة المغرب” وحقوق الإنسان ؟!

ا شك أن مساهمات “نادي قضاة المغرب” ضمن النسيج المجتمعي المدني شكلت، ومنذ تأسيسه، إضافة نوعية في المجال التداولي الحقوقي، وذلك لعدة اعتبارات، أهمها مكانة حقوق الإنسان ضمن أدبياته ووثائقه، حيث اختار، عن وعي وقناعة، جعل منظومة حقوق الإنسان مرجعا من مرجعياته الأساسية إلى جانب: الدستور، والقانون، والتوجيهات الملكية السامية.
ويتجلى هذا الاختيار، بالأساس، في الأهداف التي يرمي إلى تحقيقها والعمل على تنزيلها، حيث صَدَّر قائمتَها في المادة الرابعة من قانونه الأساسي بـ: “الدفاع عن الضمانات الأساسية للحقوق وحريات المواطنين”، ثم أعقبها بـ: “الدفاع عن السلطة القضائية واستقلالها”.
وإذا كانت الحمولة الحقوقية للهدف الأول لا تُخطِئُها العين، فإن غاية الدفاع عن استقلالية السلطة القضائية هي الأخرى ذات حمولة حقوقية بامتياز، ذلك أن هذه الاستقلالية لا تعتبر حقا للقضاة، وإنما هي حق من حقوق الإنسان وجب تمتيع المواطنين به، وكل دفاع عنها فهو دفاع عن جانب مهم من حقوق الإنسان. ويكفي تدليلا على ذلك تكريس هذا الحق في المادة 8 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر سنة 1948، وفي المادة 14 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الصادر سنة 1966.
وهو عين ما جاء في التوجيهات الملكية السامية المضمنة برسالة صاحب الجلالة الملك محمد السادس -حفظه الله- الموجهة إلى مؤتمر العدالة الأول بمراكش سنة 2018، حيث قال إن: “مبدأ الاستقلال لم يُشرع لفائدة القضاة، وإنما لصالح المتقاضي”.
وإذا تقرر هذا، تبين أن مناط حماية حقوق الإنسان في كل دولة هو استقلالية السلطة القضائية، إذ لا ضمان لهذه الحقوق إلا بها وعن طريقها، لذلك جاء النص على هذه العلاقة الجدلية ضمنيا في الفصل 117 من الدستور المغربي، القائل: “يتولى القاضي حماية حقوق الأشخاص والجماعات وحرياتهم وأمنهم القضائي، وتطبيق القانون”.
ومهما يكن من أمر، فإن “نادي قضاة المغرب”، وإيمانا منه بالدور الخطير الذي يلعبه القضاء في ضمان حقوق الإنسان، لم يكتف بتضمين هذه الثقافة في وثائقه وأدبياته، وإنما تجاوز ذلك إلى أجرأتها على أرض الواقع، وذلك من خلال دفاعه عن استقلالية السلطة القضائية وتحصينها في العديد من المحطات، وتأسيس مجمل مواقفه بخصوص ذلك على الشِّرعة الدولية لحقوق الإنسان، سواء العامة منها أو تلك المتصلة بالقضاء.
ولا ريب أن الدفاع عن استقلالية السلطة القضائية بما هو ممارسة حقوقية، ينطوي، من باب أولى وأحرى، على الدفاع عن الضمانات الممنوحة للقضاة التي هي أساس تلك الاستقلالية في بعدها الوظيفي، إذ لا يمكن تصور هذه الاستقلالية في غياب التنزيل الحقيقي لضماناتها، والتي لا تخرج، بأي حال من الأحوال، عن ترسانة حقوق القضاة المنصوص عليها في الدستور والقانون والإعلانات الدولية. وهذه الحقوق، وإن مُنحت للقضاة، فإنها ممنوحة في عمقها لفائدة صاحب الحق في استقلالية القضاء، وهو: المواطن.
لذلك، يتعين النظر إلى حق المواطن في استقلالية السلطة القضائية نظرة شمولية، تَعتبر حقوق القضاة جيلا جديدا من حقوق الإنسان، وتُدخل في الاعتبار علاقتها الوجودية بضمان تلك الاستقلالية.
وبغض النظر عن هذا الجانب من الفعل الحقوقي لـ “نادي قضاة المغرب”، فقد أسس هذا الأخير عدة مبادرات كان الهدف منها أجرأة ثقافة حقوق الإنسان وتكريسها على مستوى الممارسة القضائية، ومن أهم هذه المبادرات تبنيه لمشروع: “إعمال الاتفاقيات الدولية في مجال حقوق الإنسان أمام المحاكم الوطنية”، والذي تم بشراكة مع جمعية المحامين والقضاة الأمريكان، حيث نُظِّمت بموجبه عدة ورشات تكوينية لفائدة القضاة في مختلف الدوائر الاستئنافية، أطَّرَها مختصون في هذا المجال.
وجدير بالذكر في هذا المقام، أن هذا الانخراط الحقوقي يَمْتَحُ وجودَه ودعمه، فضلا عن دستور المملكة المغربية لسنة 2011 وقوانينها المكملة له، من الانخراط الكلي لبلادنا في تفعيل منظومة حقوق الإنسان، وذلك على مستويين اثنين:
الأول: من خلال مساهمتها في تطوير آليات هذه المنظومة على الصعيد الدولي، والمشاركة في وضع المعايير الرامية إلى حماية الحقوق المكرسة بمقتضاها والنهوض بها، وكذا المصادقة والانضمام إلى مختلف مواثيقها وآلياتها.
الثاني: من خلال إحداثها للمؤسسات الوطنية الداعمة لها، خصوصا المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والمندوبية السامية لحقوق الإنسان، ووسيط المملكة، دون أن ننسى دور المجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة في تنفيذ برنامج تعزيز قدرات القضاة في مجال حقوق الإنسان.
عبد الرزاق الجباري
رئيس “نادي قضاة المغرب”

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بلاغ المكتب التنفيذي لنادي قضاة المغرب

16 نوفمبر, 2025

التحصين الاجتماعي والاقتصادي للقضاة: مدخل دستوري لترسيخ استقلال السلطة القضائية

21 أكتوبر, 2025

لقاء تواصلي رفيع المستوى بين نادي قضاة المغرب ورئاسة النيابة العامة

13 أكتوبر, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

أحدث المشاركات

تجديد المكتب الجهوي بمكناس يعزز التنظيم الجهوي لنادي قضاة المغرب

29 ديسمبر, 20256 زيارة

ابعاد العقوبة من خلال مستجدات قانون المسطرة الجنائية

29 ديسمبر, 20256 زيارة

العقوبات البديلة وعقلنة تدابير الاعتقال الاحتياطي: رؤية حديثة للسياسة الجنائية المغربية

9 ديسمبر, 2025369 زيارة

إجماع على انتخاب رشيد غاي رئيسا لمكتب قضاة الناظور–الدريوش

23 نوفمبر, 202535 زيارة
لا تفوتها
مقالات قانونية

الأجل المعقول بين الواقع والمأمول« إشكالية قاض أم منظومة عدالة ؟ »

8 يوليو, 2025

يعتبر مبدأ البت في القضايا المعروضة على المحاكم داخل أجل معقول مبدأ دستوريا وعالميا وحقا…

استشراف مستقبل العدالة في زمن خوارزميات الذكاء الاصطناعي: أي توازن مأمول بين حتمية التطور والرقمنة والحفاظ على استمرارية الثوابت القضائية.

19 أكتوبر, 2025

قراءة متقاطعة لبعض مواد قانون المسطرة المدنية موضوع قرار المحكمة الدستورية

8 أغسطس, 2025
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن ؟
  • سياسة الخصوصية
  • للمراسلة
© 2026 نادي قضاة المغرب.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter