Close Menu
نادي قضاة المغربنادي قضاة المغرب
  • الرئيسية
  • النادي
    • القانون الأساسي
    • التصريح بالممتلكات
    • النظام الداخلي
    • الميثاق الأخلاقي
    • الأجهزة المسيرة
    • التقرير الأدبي و المالي
    • طلب الإنخراط
  • تقاربر و أنشطة
  • بلاغات
  • مقالات قانونية
  • مكتبة الفيديو
  • قوانين السلطة القضائية
أحدث المشاركات

تجديد المكتب الجهوي بمكناس يعزز التنظيم الجهوي لنادي قضاة المغرب

29 ديسمبر, 2025

ابعاد العقوبة من خلال مستجدات قانون المسطرة الجنائية

29 ديسمبر, 2025

العقوبات البديلة وعقلنة تدابير الاعتقال الاحتياطي: رؤية حديثة للسياسة الجنائية المغربية

9 ديسمبر, 2025
فيسبوك
فيسبوك يوتيوب
نادي قضاة المغربنادي قضاة المغرب
طلب الإنخراط
  • الرئيسية
  • النادي
    • القانون الأساسي
    • التصريح بالممتلكات
    • النظام الداخلي
    • الميثاق الأخلاقي
    • الأجهزة المسيرة
    • التقرير الأدبي و المالي
    • طلب الإنخراط
  • تقاربر و أنشطة
  • بلاغات
  • مقالات قانونية
  • مكتبة الفيديو
  • قوانين السلطة القضائية
نادي قضاة المغربنادي قضاة المغرب
الرئيسية»مقالات قانونية»ميزان الدستور وسيف القضاء: قراءة قانونية رصينة في قرار المحكمة الدستورية بشأن مشروع قانون المسطرة المدنية
إسماعيل بوكيلي مخوخي - قراءة قانونية رصينة في قرار المحكمة الدستورية بشأن مشروع قانون المسطرة المدنية
إسماعيل بوكيلي مخوخي - قراءة قانونية رصينة في قرار المحكمة الدستورية بشأن مشروع قانون المسطرة المدنية
مقالات قانونية

ميزان الدستور وسيف القضاء: قراءة قانونية رصينة في قرار المحكمة الدستورية بشأن مشروع قانون المسطرة المدنية

9 أغسطس, 2025200 زيارة
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في حضرة العدالة، حيث تحتكم النصوص إلى المقاصد، وحيث يعلو صوت الدستور ليهدي المشرع طريقه، وقفت المحكمة الدستورية شامخة، حاملة بيدها ميزان القانون، وبالأخرى سيف الحِجاج. قرارها عدد 255/25 الصادر في 4 غشت 2025 بخصوص مشروع قانون المسطرة المدنية رقم 02.23، لم يكن سوى ملحمة دستورية ناطقة بروح الدستور، وحارسة لجدران النظام القانوني من أن تنفذ إليها تصدعات الخلل أو شروخ الإبهام.

المحكمة الدستورية: صوت الدستور حين يُساء فهمه

لقد برهنت المحكمة من خلال هذا القرار، على أنها ليست مجرد قاضٍ للنصوص، بل قاضٍ للروح التي تسري في عروق الدستور. لم تكتفِ بتحقيق المطابقة الشكلية بين النص القانوني والدستور، بل انتصرت للجوهر، وأعادت ترتيب أولويات التشريع، وفق تراتبية القيم الدستورية.

فهي حين وقفت في وجه بعض المواد من المشروع، لم تفعل ذلك استقواءً أو تجنيا، بل وفاءً لمبادئ العدل الدستوري، وحرصا على أن لا تكون السلطة التشريعية مطلقة اليد، تُجيز ما شاءت من مقتضيات دون أن تخضع لضوابط المحكمة العليا في هرم الدستور.

بين توازن السلط واستقلال القضاء: رصانة الاجتهاد وحكمة الرقابة

لقد انتصرت المحكمة للدستور حين قررت بعدم مطابقة المادة 17 (الفقرة الأولى) للدستور، معتبرة أن منح النيابة العامة صلاحية طلب بطلان المقررات القضائية الحائزة لقوة الشيء المقضي به دون ضوابط واضحة، يُخل بمبدأ الأمن القضائي ويُهدد يقين المتقاضين في حجية أحكامهم.

وفي بُعد رمزي ودقيق، أعادت المحكمة ترسيخ مبدأ أن القضاء لا يُلغى إلا بالقضاء، وأن سلطات الدولة، وإن تعاونت، فلا يجوز أن تتقاطع صلاحياتها على نحو يُقوض استقلال واحدة منها.

التبليغ، العلنية، والتقاضي عن بعد: عندما يُهدد الإجراء جوهر الحق

فِي نقدها للمادة 84 (الفقرة الرابعة)، والمادة 90 (الفقرة الأخيرة)، وغيرها من المواد ذات الصلة بحقوق الدفاع وعلنية الجلسات، أكدت المحكمة أن الشكل حين يمس المضمون، يغدو خطراً على جوهر الحقوق. لم تر المحكمة في التبليغ مجرد إجراء، بل بوابة لضمان الحق في الدفاع. ولم تنظر إلى الجلسات عن بُعد كوسيلة تقنية فقط، بل كفضاء يجب أن يُراعي شروط المساواة والعلنية والحضور الواعي.

القضاء فاعل تشريعي: حين تتكلم السلطة القضائية بلغة المشرع

ليس في قرار المحكمة مجرد رقابة تقنية، بل فيه اجتهاد دستوري راقٍ يعيد تشكيل النصوص وفق مبدأ التوازن بين السلطات، حيث يُصبح القضاء، لا فقط حارسًا، بل شريكًا في ترشيد العملية التشريعية.

لقد بينت المحكمة أن القضاء، من موقعه الدستوري، ليس سلطة تنفيذية للأحكام فحسب، بل سلطة معيارية، حاملة لرؤية، وقادرة على ملء الفراغات، وترتيب الأولويات، وتحديد حدود التأويل، كل ذلك في إطار احترام النص الدستوري، ووفاء لروحه.

المجاز في سياق القانون: ما بين نظم الدستور وميزان العدل

إن المحكمة الدستورية، وهي تعيد الأمور إلى نصابها، تتصرف كالشاعر في مقام القانون، تسكب من معين البلاغة القانونية حُججاً، وتضرب في عمق المفاهيم بأدوات التأويل الهادئ، فهي لا تُناطح النص بل تروضه، ولا تُقصي المشرع، بل تُهديه إلى مواطن التوازن بين الضرورة والحكمة.

خاتمة:

نؤمن أن حارس الدستور لا ينام و على ضوء ما قيل يبقى هذا القرار شاهداً على يقظة المحكمة الدستورية المغربية، ويقظة روح الدستور في عقل القاضي المفكر. وهو بيان دستوري مفاده أن القوانين ليست أوامر تُمرر، بل التزامات تُراقب، ومبادئ تُصان.

وإذا كانت العدالة قد وُصفت بأنها عمياء، فإن المحكمة الدستورية قد أثبتت أن عقلها مبصر، ولسانها مبين، وأنها — وإن لبست رداء الحياد — تملك الجرأة أن تقول للمشرع: “قف، هنا روح الدستور تُستباح”.

إسماعيل بوكيلي مخوخي عضو المجلس الوطني لنادي قضاة المغرب.

قرارات المحكمة الدستورية
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

العقوبات البديلة وعقلنة تدابير الاعتقال الاحتياطي: رؤية حديثة للسياسة الجنائية المغربية

9 ديسمبر, 2025

بلاغ المكتب التنفيذي لنادي قضاة المغرب

16 نوفمبر, 2025

التحصين الاجتماعي والاقتصادي للقضاة: مدخل دستوري لترسيخ استقلال السلطة القضائية

21 أكتوبر, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

أحدث المشاركات

تجديد المكتب الجهوي بمكناس يعزز التنظيم الجهوي لنادي قضاة المغرب

29 ديسمبر, 20259 زيارة

ابعاد العقوبة من خلال مستجدات قانون المسطرة الجنائية

29 ديسمبر, 20258 زيارة

العقوبات البديلة وعقلنة تدابير الاعتقال الاحتياطي: رؤية حديثة للسياسة الجنائية المغربية

9 ديسمبر, 2025388 زيارة

إجماع على انتخاب رشيد غاي رئيسا لمكتب قضاة الناظور–الدريوش

23 نوفمبر, 202537 زيارة
لا تفوتها
مقالات قانونية

الأجل المعقول بين الواقع والمأمول« إشكالية قاض أم منظومة عدالة ؟ »

8 يوليو, 2025

يعتبر مبدأ البت في القضايا المعروضة على المحاكم داخل أجل معقول مبدأ دستوريا وعالميا وحقا…

استشراف مستقبل العدالة في زمن خوارزميات الذكاء الاصطناعي: أي توازن مأمول بين حتمية التطور والرقمنة والحفاظ على استمرارية الثوابت القضائية.

19 أكتوبر, 2025

قراءة متقاطعة لبعض مواد قانون المسطرة المدنية موضوع قرار المحكمة الدستورية

8 أغسطس, 2025
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن ؟
  • سياسة الخصوصية
  • للمراسلة
© 2026 نادي قضاة المغرب.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter