Close Menu
نادي قضاة المغربنادي قضاة المغرب
  • الرئيسية
  • النادي
    • القانون الأساسي
    • التصريح بالممتلكات
    • النظام الداخلي
    • الميثاق الأخلاقي
    • الأجهزة المسيرة
    • التقرير الأدبي و المالي
    • طلب الإنخراط
  • تقاربر و أنشطة
  • بلاغات
  • مقالات قانونية
  • مكتبة الفيديو
  • قوانين السلطة القضائية
أحدث المشاركات

تجديد المكتب الجهوي بمكناس يعزز التنظيم الجهوي لنادي قضاة المغرب

29 ديسمبر, 2025

ابعاد العقوبة من خلال مستجدات قانون المسطرة الجنائية

29 ديسمبر, 2025

العقوبات البديلة وعقلنة تدابير الاعتقال الاحتياطي: رؤية حديثة للسياسة الجنائية المغربية

9 ديسمبر, 2025
فيسبوك
فيسبوك يوتيوب
نادي قضاة المغربنادي قضاة المغرب
طلب الإنخراط
  • الرئيسية
  • النادي
    • القانون الأساسي
    • التصريح بالممتلكات
    • النظام الداخلي
    • الميثاق الأخلاقي
    • الأجهزة المسيرة
    • التقرير الأدبي و المالي
    • طلب الإنخراط
  • تقاربر و أنشطة
  • بلاغات
  • مقالات قانونية
  • مكتبة الفيديو
  • قوانين السلطة القضائية
نادي قضاة المغربنادي قضاة المغرب
الرئيسية»الميثاق الأخلاقي لنادي قضاة المغرب

الميثاق الأخلاقي لنادي قضاة المغرب

 تقديم :

بناء على القانون الأساسي لنادي قضاة المغرب و خاصة الفصلين 4 و 35 منه ،

وبناء على توصيات الدورة الأولى للمجلس الوطني لنادي قضاة المغرب المنعقدة بالمعهد العالي للقضاء يومي 25-26 نونبر 2011،

وبناء على قرار المكتب التنفيذي خلال اجتماعه المنعقد بتاريخ 8 مارس 2014  و القاضي بالمصادقة على الميثاق الأخلاقي وفق آليات التسيير الديمقراطي،

يشكل الميثاق الأخلاقي لنادي قضاة المغرب مختلف المبادئ و الالتزامات الكونية  و الدستورية التي تعتبر القاعدة المعيارية و المرجعية لسلوك أعضاء السلطة القضائية  .

و يتضمن  هذا الميثاق التزاما من القضاة المنتمين لنادي قضاة المغرب بحماية الحريات الأساسية للمواطنين و الدفاع عن استقلال السلطة القضائية و تنزيل ميثاق حقوق المتقاضين و حسن سير العدالة ، و الرقي بالعلاقة مع جميع المتدخلين في منظومة العدالة .

 نحن القضاة و القاضيات المنتمين لنادي قضاة المغرب

1-  فيمايخص حمايةالحقوق الأساسية :

 نتعهد بأن نحترم المبادئ الموجهة لعملنا و التي يأتي على رأسها حماية حقوق الإنسان  و الحريات الأساسية للمواطنين  و البناء الديموقراطي للمملكة، و لتحقيق هذا الهدف نؤكد التزامنا بأن نراعي في سلوكنا و قراراتنا مبادئ حقوق الإنسان المتعارف عليها عالميا.

2-   فيمايخص ضمان استقلاليتنا:

  نلتزم بالبت في الملفات المعروضة علينا  وفق قواعد التطبيق العادل للقانون ، و نؤكد رفضنا الشديد أي تدخل أو محاولة غير مشروعة للتأثير أو الضغط علينا  من أية جهة كانت و لأي سبب، و كذا التزامنا برفض كل الهدايا و الدعوات التي تثير  الشك  في استقلاليتنا  و نزاهتنا، و نجدد حرصنا على إخبار المجلس الأعلى للسلطة القضائية  و الرأي العام و وسائل الإعلام  فورا بكل محاولة غير مشروعة للتأثير على قراراتنا المستقلة .

و حرصا على اضطلاع السلطة القضائية بدورها الدستوري في حماية الحقوق و الحريات الأساسية للمواطنين ، فإننا نعلن رفضنا استعمالها كأداة للقمع السياسي و الاجتماعي و الاقتصادي أو الفكري .

3– فيما يخص مسؤولياتنا :

نحن على وعي  أن تنمية شخصية القاضي مشوار مستمر لا ينتهي ، و أن التكوين المستمر على جميع الواجهات بما فيها تنمية الكفاءة القانونية و الشخصية  هو العمود الفقري لها .

 ولتحقيق هذه الغاية،  فإننا على استعداد دائم لإجراء قراءة نقدية ذاتية في سبيل تطوير أدائنا بما يسهم في أداء أدوارنا الدستورية .

 4- علاقتنا  مع الموظفين ومساعديالقضاء:

  نعتبر أن عملنا المشترك مع الموظفين و الموظفات داخل المحكمة  و مع جميع مساعدي القضاء  أساسه الاحترام و التقدير  و الانفتاح  ، كما أن المحامين يعتبرون جزءا لا يتجزأ من أسرتنا القضائية ، و أننا ملتزمون بالمساهمة الواعية في أدائهم لأدوارهم في أحسن الظروف بما يضمن حصول المتقاضين على حقوقهم داخل آجال معقولة .

 5-  التكوين :

 نتعهد بإعطاء صورة إيجابية عن القضاء للرأي العام سواء عند تنظيم دورات تدريبية أو مناقشة الملفات و القضايا المعروضة علينا.

6-  إدارةالمحكمة :

   يتطلب إصدار أحكام عادلة و مستقلة  توفر الشروط التنظيمية و الإطار المناسب من أجل عمل قضائي مستقل ، و لذلك فإننا نعلن التزامنا بالعمل من أجل تحقيق هذه الشروط و الأرضية عن طريق المساهمة الإيجابية في نشاط الجمعيات العامة للمحاكم بما يؤدي إلى الرفع من النجاعة القضائية و يضمن الاستقلالية المنشودة.

 7–  علاقتنابالمتقاضين :

نحن واعون تماما أن استقلالية القاضي لا تتم إلا عندما يتعرف هذا الأخير  على الأحكام المسبقة التي تؤثر على نظرته و لغته و بالتالي قراراته ، و نتعهد بتجنبها و بمعاملة المتقاضين بموضوعية و احترام و الاستماع إليهم و نكون لهم آذانا صاغية على قدر المستطاع، و نعلن أننا لن نقوم باتخاذ أية إجراءات إقصائية أو انحيازية أو تمييزية أثناء المحاكمات بسبب اللون  أو الدين أو اللغة أو الجنس.

8– اتخاذالقرارات والنطق بالأحكام :

نضمن لأي شخص يقصد المحكمة للحصول على حقوقه أو أي متهم يحاكم بتهمة ارتكاب فعل مخالف للقانون الجنائي ، المعاملة مع ملفه بالاهتمام المطلوب ، و أننا سنتخذ قراراتنا بموضوعية و كفاءة و جودة ، و في  سبيل ذلك سنأخذ الوقت المناسب لاتخاذ القرار حسب ما تسمح به ظروف العمل .

و نتعهد أيضا  بتجنب أية محاولة لتخويف المتقاضين أو زرع الشك في نفوسهم .

9–  تواصلنامع الرأي العام :

نحن على وعي بأن التواصل مع الرأي العام عنصر مهم  في إعطاء دفعات للنقاش المجتمعي و السياسي. و أن أحكام القضاء في حاجة إلى استيعاب و قبول و فهم من الرأي العام ، و لهذا فإننا نلتزم باستعمال  لغة شفوية و كتابية سهلة و واضحة  و مفهومة خلال إجراءات المحاكمات أو عند تحرير الأحكام و القرارات القضائية.

10– سلوكناخارج المحكمة :

نراقب بوعي و جدية  و بقراءة نقدية جميع سلوكياتنا  و تصريحاتنا التي من شأنها أن تزرع الشك في استقلاليتنا، حتى و إن كان هذا الشك غير موضوعي . كما نلتزم بهذا المسلك في حياتنا الخاصة ما دامت  هذه الأخيرة من شأنها أن تمس مصداقيتنا و من نظرة الرأي العام  لدورنا المجتمعي كقضاة ، و أننا سنبقى بعيدين كل البعد عن أي  انتماء سياسي حفاظا على مصداقية  أعضاء السلطة القضائية .

 11- التأثيرالمجتمعي:

نحن على وعي بأن القضاء محور مؤسسات الدولة ، ولهذا فإن  العمل القضائي يؤثر على هذه المؤسسات جميعها، و أن القرارات القضائية لها تأثير عميق و مباشر على الحياة المعيشية و الاقتصادية والاجتماعية للأفراد.

و لهذا السبب فإننا سنركز عند ممارستنا لاختصاصاتنا على رؤية شاملة لهذه الصور و للتمازج بين هذه المؤسسات و تأثيرنا و مسؤولياتنا في بنائها  و ضمان عملها بشكل متوازن.

12- فيمايخص الدفاع عن حقوقناالدستورية:

نعلن للرأي العام أن دور التكتلات و الروابط التي تجمع القضاة هو للدفاع عن الحريات الفردية و الجماعية للمواطنين و استقلال السلطة القضائية ، و أن إيماننا بأهمية هذا الدور الحيوي توجب علينا الاستمرار في  تكريس الأهداف المحددة في المادة الرابعة من القانون الأساسي و تحقيقها بجميع الوسائل، و أننا نرفض أية محاولة لمصادرة حرية القضاة في التعبير العلني و تأسيس الجمعيات المهنية و الانضمام إليها.

أحدث المشاركات

تجديد المكتب الجهوي بمكناس يعزز التنظيم الجهوي لنادي قضاة المغرب

29 ديسمبر, 20256 زيارة

ابعاد العقوبة من خلال مستجدات قانون المسطرة الجنائية

29 ديسمبر, 20256 زيارة

العقوبات البديلة وعقلنة تدابير الاعتقال الاحتياطي: رؤية حديثة للسياسة الجنائية المغربية

9 ديسمبر, 2025369 زيارة

إجماع على انتخاب رشيد غاي رئيسا لمكتب قضاة الناظور–الدريوش

23 نوفمبر, 202535 زيارة
لا تفوتها
مقالات قانونية

الأجل المعقول بين الواقع والمأمول« إشكالية قاض أم منظومة عدالة ؟ »

8 يوليو, 2025

يعتبر مبدأ البت في القضايا المعروضة على المحاكم داخل أجل معقول مبدأ دستوريا وعالميا وحقا…

استشراف مستقبل العدالة في زمن خوارزميات الذكاء الاصطناعي: أي توازن مأمول بين حتمية التطور والرقمنة والحفاظ على استمرارية الثوابت القضائية.

19 أكتوبر, 2025

قراءة متقاطعة لبعض مواد قانون المسطرة المدنية موضوع قرار المحكمة الدستورية

8 أغسطس, 2025
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن ؟
  • سياسة الخصوصية
  • للمراسلة
© 2026 نادي قضاة المغرب.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter